قصص وعبر

سورة مريم: كهيعص.. ذكر رحمة ربك

د. يوسف القرضاوي
11 أكتوبر 2025
6 دقائق للقراءة

يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً. صرخة الألم من مريم الصديقة. في قمة الكرب، كان الفرج تحت قدميها (قد جعل ربك تحتك سرياً). لا تيأس، الفرج أقرب مما تظن.

إني نذرت للرحمن صوماً

صيام الصمت. أحياناً يكون "الكلام" هو المشكلة. اعتزال الناس وضجيجهم واللجوء للصمت قد يكون أبلغ رد وأقوى عبادة.

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً

قانون المحبة. هل تريد أن يحبك الناس؟ لا تتملقهم. فقط أصلح ما بينك وبين الله (إيمان وعمل صالح)، وهو سيتكفل بزرع "الود" لك في قلوب الخلق.


عودة للمقالات

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق

جاري تحميل التعليقات...