تأملات قرآنية

سورة التين: أحسن تقويم وأسفل سافلين

د. يوسف القرضاوي
24 ديسمبر 2025
4 دقائق للقراءة

الإنسان كائن مزدوج الطبيعة. فيه نفخة الروح التي ترفعه، وفي قبضة الطين التي تشده.

أحسن تقويم

الله كرم الإنسان بالعقل والاستقامة والفطرة. هذا هو "الوضع الافتراضي" (Default) للإنسان. ليس كما يقول البعض أنه ذئب لأخيه الإنسان، بل هو كائن مفطور على الخير.

فلهم أجر غير ممنون

الذين حافظوا على فطرتهم بالإيمان والعمل الصالح، لهم عطاء مستمر لا ينقطع. السورة تعلمنا أن قيمتنا ليست في أشكالنا، بل في محافظتنا على "التقويم" الذي أراده الله لنا.


عودة للمقالات

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق

جاري تحميل التعليقات...