تزكية وتربية
سورة التكاثر: سكرة الأرقام وغفلة القبور
الشيخ محمد متولي الشعراوي
31 ديسمبر 2025
5 دقائق للقراءة
نحن نعيش في عصر "التكاثر" بامتياز. تكاثر في الأموال، المتابعين، والإنجازات المادية. لكن السورة تسأل: ثم ماذا؟
علم اليقين وعين اليقين
لو كنتم تعلمون حقيقة الدنيا لما ألهاكم جمع حطامها. القرآن ينقلنا من "علم اليقين" العقلي، إلى مشهد "عين اليقين" يوم القيامة. هذه النقلة الشعورية تهدف لإيقاظنا من غيبوبة الاستهلاك المادي قبل فوات الأوان.
لتسألن عن النعيم
كل لحظة أمن، كل شربة ماء، كل صحة في بدن، هي نعيم ستسأل عن شكره. السورة ليست دعوة للزهد المنقطع، بل هي دعوة لليقظة والشعور بالمسؤولية تجاه النعم.
