قصص وعبر
سورة النازعات: انتزاع الأرواح وطغيان فرعون
د. عائض القرني
08 ديسمبر 2025
6 دقائق للقراءة
القلوب يومئذ واجفة. الخوف الحقيقي ليس في الدنيا، بل هناك. السورة تسوق قصة فرعون (أنا ربكم الأعلى) لتؤكد أن الطغيان له نهاية، وأن "لمن خاف مقام ربه" مصير مختلف.
الهوى والجنة
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى". معادلة الجنة بسيطة وصعبة: خوف + كبح جماح النفس. الهوى هو العدو الأول، والجنة هي الجائزة الكبرى لمن انتصر عليه.
كأنهم يوم يرونها
ساعة واحدة. عمرك كله في الدنيا سيبدو كساعة من عشية أو ضحاها مقارنة بالخلود. فلا تبع الأبدية بلحظة عابرة.
