تأملات قرآنية

سورة الكوثر: الخير الكثير في الكلمات القليلة

الشيخ راتب النابلسي
27 ديسمبر 2025
4 دقائق للقراءة

الشانئ (المبغض) هو الأبتر، المقطوع ذكره. أما صاحب الكوثر، فذكره مرفوع في كل أذان وصلاة.

فصل لربك وانحر

الشكر العملي على النعم العظيمة يكون بإخلاص العبادة (الصلاة) والبذل للناس (النحر/الإطعام). هذا التوازن بين العلاقة مع الله والعلاقة مع المجتمع هو جوهر الدين.

رسالة لكل مهموم

من آذاه الناس بلسانهم، فعليه باللجوء إلى واهب الكوثر. الله يتكفل بالدفاع عن أوليائه، ويقلب موازين القوى لصالحهم، فيبقى ذكرهم الطيب ويمحي ذكر شانئيهم.


عودة للمقالات

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق

جاري تحميل التعليقات...