قصص وعبر

سورة الانفطار: ما غرك بربك الكريم؟

د. خالد المنيف
11 ديسمبر 2025
5 دقائق للقراءة

الكرم الإلهي كان يجب أن يقابل بالحياء، لا بالغرور. السورة تعاتب الإنسان على سوء استخدامه لنعم الله.

كراماً كاتبين

لست وحدك في الغرفة المغلقة. معك ملائكة كرام يكتبون ويعلمون ما تفعل. استشعار هذا الحضور الملائكي يورث "الحياء"، وهو رأس شعب الإيمان.

الأمر يومئذ لله

يوم الدين، تنقطع الأسباب وتخرس الألسن، ويبقى الأمر كله لله. استحضار هذه اللحظة يجعلك تتواضع في دنياك، وتستعد لموقفك.


عودة للمقالات

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق

جاري تحميل التعليقات...