تأملات قرآنية
سورة الغاشية: وجوه يومئذ.. المشهد الختامي
د. عمر عبد الكافي
17 ديسمبر 2025
5 دقائق للقراءة
يوم تغشى الناس الدواهي، تنطق الوجوه بما عجزت الألسن عن قوله. السورة تقسم البشرية بناءً على "السعي" و"النتيجة".
عاملة ناصبة.. تصلى ناراً
يا لها من حسرة! تعب في الدنيا (عاملة ناصبة) وعذاب في الآخرة. لأن العمل كان لغير الله، أو على غير هدي. النية الفاسدة تحبط أعظم الأعمال مشقة.
لست عليهم بمسيطر
رسالة للدعاة ولكل مصلح. دورك التذكير فقط (إنما أنت مذكر). لا تملك مفاتيح القلوب ولا تملك إجبار الناس. هذه الآية تريح الداعية من عبء النتائج، وتبقي عليه عبء البلاغ الجميل.
